تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

تفسير ادبى

كلمه « ليت » حرف است كه غالبا در كلام براى تمنّا به كار برده مىشود و غالبا در مورد چيزى كه از دست رفته باشد به كار مىرود . مثل اين كلام شاعر كه مىگويد :
فَيا لَيْتَ الشَّبابُ يَعُودُ يوما * فَاخْبِرُهُ بِما فَعل الشَّبيب ؛ « 1 »
اى كاش روزگار جوانى روزى بر مىگشت تا به او مىگفتم كه پيرى چه به روز ما آورد » در اينجا براى تأكيد بر نفى مطلب بعد از خود آمده و به اين معناست كه آن چه پس از آن آمده محال است كه صورت واقع به خود بپذيرد . كلمه « شعر » در اين جا به معناى شور ، فهم و تعقل است . جمله « خرّت » از « خرّا » است به معناى سرنگون شدن چيزى كه از بلندى مىافتد نظير اين كلام الهى كه فرموده است : . . ؛
وَ لَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » موسى بيهوش بر زمين افتاد . - . . ؛
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ
« 3 » وقتى كه - سليمان - فرو افتاد جنيان فهميدند كه اگر غيب مىدانستند اين قدر در عذاب خوار كننده باقى نمىماندند . « اوطان » جمع وطن است و در اين جا محل‌هاى عبادت مثل سجده و غيره از آن منظور شده است .
هامش
( 1 ) . ابن هشام ، مغنى اللبيب ، ج 1 ، ص 285 ؛ شرح ابن عقيل ، ج 1 ، ص 346 ، ابى العتاهية . ( 2 ) . اعراف ، آيه 143 . ( 3 ) . سبأ ، آيه 14 .