تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
- ؛
وَ إِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ
« 1 » و آن گاه كه بهشت آراسته گردد بر هر كسى معلوم مىشود كه چه پيش فرستاده است . روايت شده است كه قيس بن عاصم به رسول خدا ( ص ) گفت من از صحرانشينان هستم و نمى توانم مدام به محضر مباركتان شرف ياب شوم . مرا موعظه‌اى كنيد كه براى هميشه به كار بيايد . رسول خدا ( ص ) فرمودند : « انَّ لَكَ مُونِساً لايُفْرِقُكَ ابَداً فَهُوَ حَىٌّ وَ انْتَ مَيِّت فَانْ كان شَريفاً فَيُعِزُّكَ وَ انْ كانَ لَئيماً فَيُؤْذيكَ فَهُوَ يُحْشَرُ مَعَكَ وَ انْتَ مَسْئُولٌ عَنْه ؛ « 2 » تو را هم دمى هست كه هرگز از تو جدا نخواهد شد . حتى اگر مرده باشى او زنده است . لذا اگر شرافت مند باشد مايه عزت و سرافرازى تو خواهد بود و اگر خوار و بى مقدار باشد مايه اذيت و آزار تو و اوست كه با تو محشور خواهد شد و از تو درباره او بازخواست مىشود . » قيس بن عاصم درخواست كرد كه اين مطالب به شعر گفته شود . لذا حسان بن ثابت آن را به شعر در آورد و چنين سرود :
تَخَيَّر خَليطاً من فِعالِكَ إنَّما * وَ لابُدَّ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ انْ تُعِدَّهُ
فَانْ كُنْتَ مَشْغُولًا بِشىءٍ فَلا تَكُن * فَلَنْ يَصْحَبَ الْانْسانَ مِنْ بَعْدِ مَوتِه
الا انَّمَا الْإِنسانُ ضَعيفٌ لِاهْلِه * ؛ قَرينُ الْفَتى فِى الْقَبرِ ما كانَ يَفْعَلُ
لِيَوم يُنادَى الْمَرْءُ فيهِ فَيُقْبِلُ * بِغَيْرِ الَّذى يَرْضى بِه اللّهِ تَشْغَلُ
وَ مِنْ قَبْلِه الّا الَّذى كانَ يَعْمَل * يُقيمَ قَليلًا فيهِمْ ثُمَّ يَرْحَل ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . تكوير ، آيه 13 و 14 . ( 2 ) . با تفاوت در متن ، ر . ك : بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 228 ، ( باب 8 ، احوال المتقين و . . . ) ، ح 148 . ( 3 ) . همان ، ج 68 ، ص 171 ، ( باب 64 ، الاجتهاد و الحث . . . ) ، ح 1 .