كتاب « الجواهر » - رضوان اللّه عليهفي هذا الكتاب هي التي تعني أن أطلبوا من اللّه الخير في أعمالكم .
نعم لو لفّ الإبهام وعدم الوضوح الإنسان تجاه عمل ما ، ولم يتوصل عقله لشيء ، ولم تثمر شيئا استشارته للآخرين ، عندها يمكنه أن يستشير اللّه - تبارك وتعالىفإذا استشر تموه تعالى فالتزموا العمل حتما على وفقها ، ( فإذا كانت الاستخارة تقول : إنّ العمل جيّد فأعملوا ) وطذا كانت تنهى عنه فاتركوه حتما ، وتكرار الاستخارة ( حول نفس المورد ) خطأ ومن الأفعال العاميّة الموجودة بيننا .
وخلاصة القول هي أن العقبة الأولى المشهودة في أمر الزواج هي تلك الحالة التعجيزيّة ( طرح الشروط المبالغ فيها ) التي تلاحظ لدى الشباب والفتيات أو آبائهم أو أمّهاتهم .
وأطلب منكم أن تستبدلوا هذه الحالة بأن يكون لديكم توكّل على اللّه - عزّ وجلّفهو مقلّب القلوب ، وهو مصلح الأحوال والقرآن يبيّن أن ولي اللّه لا يغتمّ ولا يتحسّر على ما مضى ولا يخاف مما هو آت : -
ألا إنّ أولياء اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
« 1 » .
وسرّ ذلك أنّهم يتوكّلون على ربّهم .
فتوكلوا على اللّه في أمر الزواج وأزيلوا هذه العقبة التذرعيّة التي لا يرضى بها الرسول الأعظم ( صلوات اللّه عليه وآله ) والأئمة الأطهار وعلماء الإسلام الكبار .
المرحوم الشيخ ( جعفر ) كاشف الغطاءرضوان اللّه عليههو من كبار مراجع التقليد ، وهو رجل قلّ نظيره في العلم والشجاعة وقدرة الزعامة الدينية تنقل عنه حادثة هي أنّه قال يوما في نهاية درسهو بحضور تلامذته - : - « إنّ
هامش
( 1 ) سورة يونس / 62 .