خالصة يوم القيامة
« 1 » .
أيها المسلم ! لقد خلق اللّه لك كلّ ما في الدنيا ، فلماذا لا تكون في رفاهية ؟ .
ولماذا تحرّم على نفسك الطيّب من الطعام والزواج ؟ ! .
لماذا لا تتزوّج ؟ .
ولماذا لا تتزوّجين ؟ ! .
إنّ الكافر عندما يأكل شيئا ، فإنّما يأكل صدقة من رزق خلق من أجلك أنت مثلما خلق اللّه الجنّة خالصة من أجلك ، فلا نصيب للكافر فيها أصلا كما تؤكد الآية الكريمة المتقدّمة التي تقول لنا أيضا بأنّ المعيشة المرفّهة هي لجميع بني الإنسان .
يجب على القادرين على توفير حياة معيشية مرفّهة لأنفسهم وعيالهم أن يقوموا بتوفيرها كما يجب على القادرين على توفير الرفاهية لأرحامهم وجيرانهم والمسلمين أن يقوموا بذلك .
والإسلام قد أقرّ معيشة الرفاهية واقتصاده اقتصاد سليم جيّد ، ولكن يا حسرة ف « الماء في وعائه ، لكننا نهيم في البحث ونحن عطاشى » ويا حسرة على أننا نسينا قانون التكافل الاجتماعي ( في الإسلام ) .
وقد أنبأ النبي الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله ) مرارا بوقوع ذلك وعدم عمل أمّته بهذا القانون .
يجب أن يتمتع الجميع بمعيشة مرفهة فالقرآن الكريم يحكم بحرمة وسوء عمل من يحرم نفسه منها ، ويعتبره نوعا من العمل بالرأي الشخصي ، وهذا ما لا ينبغي لك أيها المسلم إذ يجب عليك أن تكون تابعا للقرآن والنبيّ والعترة
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / 32 .