فدمّرناها تدميرا
« 1 » .
فالقرآن يؤكد أنّ عاقبة القوم المترفين هي الدمار ، لأنّ ترفهم المعيشي يقودهم إلى الفسق والفجور والمعصية .
هذا فيما يتعلق بالمجتمع .
أمّا بالنسبة للفرد ، فيقول في سورة الواقعة : -
وأصحاب الشّمال ما أصحاب الشّمال * في سموم وحميم * وظلّ من يحموم * لّا بارد ولا كريم * إنّهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرّون على الحنث العظيم . . . « 2 » .
فالقرآن يؤكّد أن عاقبتهم المشؤومة كانت نتيجة إصرارهم على ارتكاب المعاصي .
وهذا الإصرار هو نتيجة الترف ، وعليه فالمعيشة الترفيه تؤدّي إلى المعصية .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / 16 .
( 2 ) سورة الواقعة / 41 - 45 .