- أنّني أطلب منكم أن لا تعملوا بالطسلام على وفق آرائكم الشخصيّة ، وأن لا يكون لكم قناعات خاصّة في مقابله ، بل عليكم أن تعرفوا ماذا يقول القرآن الكريمو النبي الأكرم والأئمة الطاهرين ومراجع التقليد والمتخصصون في المعارف الإسلامية .
فلا توقعوا أنفسكم في تلك المعصية ( العمل بالدين بالرأي الشخصي ) ، فهي كبيرة إلى درجة أوجب معها الروسل الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله ) على الجميع خصوصا العلماء أن يتصدّوا لها : -
« إذا ظهرت البدع في أمّتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل ، فعليه لعنة اللّه » « 1 » .
3 - المعيشة الترفية : -
وهي التي يرفضها الإسلام ، ويبينبأفضل البيانخوائها ، في التي تصدّ الإنسان عن كلّ شيء لكونها تأسره نظير ما تفعله المظاهر الترفية التي تحيط بإجراءات الزواج حاليا ، وتقيّد كافة البنات والأبناء والآباء والأمّهات ، كطغيان المظاهر الترفية على مراسم الزواج ووضع المسكن والملبس والطعام .
وهذا انحراف في المنظار الإسلامي .
فالإسلام يأمر الشابّ والشابّة بالزواج ، لكنه في نفس الوقت ينهى الرجل المتزوج عن الذهاب حلف امرأة أخرى دون حاجة واتباعا للهوى وحسب .
والإسلام يأمر بالتوسعة ما دام الإنسان في سعة ورفاهية ، وينهاه عن الترف ، فهذا انحراف يعتبره القرآن علة جميع المشاكل ويؤكّد تعاسة حال ومآل المترفين قوما كنوا أو أفرادا .
وإذا أردنا أن نّهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 باب البدع والرأي والقياس .