تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وأني ظلم أفظع من أن ينظر شابّ أعزب إلى الوجه أو الساق المكشوف أن المواضع الحسّاسة من بدن امرأة تلتزم الحجاب الإسلاميّ ، فيقع في المعصية ؟ . فإثم وقوعه في المعصية يقع أيضا عليها وعلى المرأة التي تتغنّج‌و العياذ باللّه‌عندما تدخل دكانه لشراء شيء . أحيانا يصل انعدام التهذيب ببعض النساء إلى درجة أن تبيع إحداهنّ شرفها من أجل شراء جورب أو قطعة قماش بثمن أرخص قليلا . ولا أقصد هنا الزنا ، بل نفس هذا المقدار من تبسّمها وضحكها في حضور الأجنبيّ وممازحتها له وتغنّجها له ، فهذه درجة من بيع الشرف . وهذا لا ينحصر بالزناو العياذ باللّه‌بل الزنا مصداقه الأشدّ ، ومن درجاته الخروج إلى الشارع بجورب يزيّن ساقها ويفتن الأجنبيّ . ومن درجاته أسر البائع بالبسمات والمزاح والكلمات الشهوية . وعلى من تفعل ذلك أن تعلم أنها ظالمة كبيرة ، فهي تأتي بالشيطان لهذا الكاسب فيحببها إليه وبنفس المقدار ينقص من حبّه لزوجته ، فيؤدي ذلك إلى الطلاق أحيانا أو أشكال الجفاء والعقد النفسية وضياع الأولاد ، وكلّ ذلك بسبب تغنّجك بحضرة الكاسب ، فهو ظلم عظيم وإثمه كبير . ومن الأمور التي تؤدّي إلى مصيبة كبيرة ، العشق والهوى وهو أسوأ من السرطان سواء كان بين ذكرين أو بين أنثيين أو بين رجل وامرأة ( أجنبية ) . وعلينا أن نعرف أن هذا المرض السرطاني مدمر ولو ظهر عند أحد جعله مستعدّا للتخلّي عن كلّ شيء حتى كرامته . فعندما نراجع أشعار العشّاق نراهم يؤكدون أن أول شيء تجب التضحية به في طريق العشق هو الكرامة .