2 - الطلاق الناشئ عن الأهواء :
وهو مثل تعدد الزيجات الناشئ عن الأهواء الذي تقدم الحديث عنه ، كأن يعشق زوج غير ملتزم ( متدين ) امرأة ، فيطلق زوجته ، ليتزوّجها أو يتزوّج ثانيةبدافع الهوىفيضطر لطلاق الأولىو العياذ باللّه .
والأخطر هو . ن تعشق زوجة شخصا ، ويدفعها الهوى إلى الحصول على الطلاق لتتزوّج معشوقها .
وموارد هذا النوع من الطلاق نادرة في مدينة قم فضلا عن هذا الاجتماع المقدّس ، ولكنّها كثيرة عند غير المتدينين .
والأمر المهم الذي يجدر أن أنبّه عليه الجميع ولا سيما السيدات ، هو العوامل المؤدية لهذا النمط من الطلاق ، فهو ناتج من الاختلاط بين النساء والرجال والنظرات الشهويةسواء صدرت عن الرجل أو المرأةو من حديثها غير الضروري مع غير المحارم « 2 » .
وأهمّ العوامل هو عدم التزام الحجاب الإسلامي .
فعلى اللواتي لا يلتزمنه أن يعلمن أنّهن يرتكبن ظلما عظيما يحشرن بسببه مع أمثال « ريغان وصدام » .
فأي ظلم أفضع من إثارتهن غرائز الشباب العزاب ؟ .
وإيقاعهم في نار الشهوة هو مثل إلقاء الإنسان في النار وإحراقه فيها ، بل إنّ نار الغريزة الجنسية أشدّ أحيانا من النار المعروفة .
هامش
( 2 ) وردت الكثير من الأحاديث الشريفة الناهية عن هذه الأمور راجع مثلا وسائل الشيعة ج 14 باب 104 من المقدمات وما قبله وما بعده وكذلك ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للشيخ الصدوق . . .