وأهمّ من ذلك هو أن أطلب منكم أن لا تسمحوا بزوال حالة التهيّب من الذنب منكم حتى لو أذنبتم ، فخطير جدا عليكم أن تقعوا بذلك في مهاوي الذنوب .
فأرجوكم أن لا تعمدوا إلى تسويغ الذنبإذا وقعتم فيه وزالت منكم حالة التهيّب منهفهذا التسويغ يجلب عليكم أخطارا عظيمة ، لأنّه يصدّ الإنسان عن التوبة ويحرمه من شفاعة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، « وهذه هي مقدمة البحث » .
يؤسفني أن أقول أنّ ذنب الغيبةو البهتان وإثارة الإشاعات موجودة في منازل الجميعالكسبة والموظفين المقدّسين وغيرهم من ثوريّين وغيرهم - وهو ذنب عظيم زال التهيّب منه من القلوب ، بل قد تطرح له العديد التسويغات ! ! .
ولو بكينا جميعا على هذه المصيبة دما ، لكان الأمر جديرا بذلك .
هناك بيوت فيها موسيقى وغناء وصور مستهجنة مثيرة للشهوات ، وتعرض فيها أفلام فيديوئية من هذا القبيل .
وهذا لا يتعلّق بموضوع بحثنا ( لهذا اليوم ) .
ويكفي هنا أن أقول : ويل لمثل هذه البيوت ، فهذا ما يقوله الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، إذ يروى أنّه قد جاءه رجل لم يكن في بيته رقص وغناء ، بل كان ذلك يحدث في بيت جيرانه فقال للإمام : - « بأبي وأمّي إني أدخل كنيفا لي ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود ، فربما أطلت الجلوس استماعا منّي لهنّ . فقال : لا تفعل .
فقال الرجل ، واللّه ما هو شيء آتيه برجلي ، إنّما هو سماع أسمعه بأذني .
اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 116
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص١١٦