نرى أحيانا نساء موقّرات عفيفات لكنهن فقدن حالة التهيّب من الذنب ، واعتدن عدم مراعاة الحجاب في حضور غير المحارم فتجلس إحداهنّ مثلا مع شقيق زوجها وتحادثه وتمازحه وهي متزيّنة غير مراعية للحجاب الكامل .
وهذه الحالة تشتمل على المخاطر ، فتجب التوبة من هذا الذنب ، وعليهن تدارك تبعاته ، وويل لمن فقد حالة التهيّب من الذنب .
أرجو من الأزواج والزوجات أن لا يسمحوا بخروج النساء بجوارب شفّافة خاصّة مع حلول فصل الصيف ، فهه الحالة هي مصداق لما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأصبغ بن نباتة بشأن مجيء زمان على أمّة الرسول الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله ) تخرج فيه النساء : - « كاسيات عاريات » « 1 » ثم يذكر ( عليه السلام ) أنّ هذا الزمن هو زمن الفتنة « شرّ الأزمنة » وأن هذه النسوة خالدات في جهنّم ، فاحذرن هذه العاقبة ، والتزمن بارتداء ما يستر من اللباس حتى لو استلزم الأمر ارتداء جوربين ، ولا تخرجن بقميص ذي أكمام قصيرة .
فإمّا أن تستبدلنّه بغيره ، وإمّا ن تسترنّ ما ظهر من الذراعين بأكمال إضافيّة .
والتزمن بالعفّةبصورة كاملةخلال تعاملكن مع الباعة . والأهم من ذلك أرجو من السيدات والسادة أن يلتزمن الجدّ في التعامل فيما بينهم .
إحدى الصفات البارزة للسيدة المحترمة وللمؤمة هي أنّها تتعامل بغاية الجدية مع غير محارمها ، فالمزاح والتبسّم هنا خطأ .
في آخر خطبة خطبها رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) قبل وفاته قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 14 ص 19 ؛ ونص الحديث هو : - « يظهر في آخر الزمان واتقراب الساعةو هو شرّ الأزمنة نسوة كاشفات عاريات متبرّجات من الدين خارجات في الفتن داخلات مائلاتإلى الشهوات ، مسرعات إلى اللّذّات ، مستحلات المحرّمات ، في جهنّم خالدات » . .