« . . . ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكلّ كلمة كلّمها في الدّنيا ألف عام ( في النار ) .
والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبّلها أو باشرها حراما أو فاكهها أو أصاب منها فاحشة ، فعليها من الوزر ما على الرجل . . . » « 1 » .
وليحذر الكسبة ممّا يقولون ( في التحادث مع النساء ) ، فالمال الذي يكسبونه عن هذا الطريق عديم البركة ، وهو يسلب البركة من البيت الذي يصرف فيه .
* تسويغ الذنب :
وهناك تقسيم آخر للتعامل مع الذنب ، فمرة يذنب الإنسان ويعترف بأنّ ما ارتكبه ذنب ، ولكن تارة يسوّغ ذنبه ، وهنا مكمن الخطر الأكبر ؛ كأن ترى المرأة أن التحضّر في إظهار ( زينة ) وجهها ، وأنّ علامة الثقافة هي ارتداء الجورب الفاضح أو الاختلاط بين الرجال والنّساء أو التحادث والمزاح بين الرجل والمرأة ( من غير المحارم ) .
وقد يوجّه الإنسان الغيبةو العياذ باللّهبأنّها ( غيبة ثورية » أو « حزب اللهية » ، أو أن يوجّه الاتهامات ويحسبه عملا ثوريّا ، وليس معصية ، بل يتوهّم أن له عليه أجراء ! ! يقوم بترويج الإشاعات ، ويحسب أن ذلك من السياسة و « أننا يجب أن نكون ساسة » ! ! فيرد الموارد المشؤومة بهذا التسويغ ودعوى الثورة والسياسة .
وهذا خطر أشدّ من كلّ الأخطار .
أطلب منكم اجتناب الذنب بصورة كاملة صغيرة وكبيرة فالذنب هو - مطلقاعامل السقوط .
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال للشيخ الصدوق ص 334 .