* اعتياد الذنب
( ارتكاب ) المعصية في البيت من العوامل المؤدّية إلى قطع الألطاف الإلهيّة عن الشخص أو البيت .
والذنوب أقسام ، - فمنها الكبائر والصغائر ، وهذا ليس مورد بحثنا الآن ، ومنها المستمرّة وغيرها ، بمعنى أنّ الإنسان مرّة يصدر عنه ذنب ، كأن يكذبو العياذ باللّهأحيانا وهذا عمل غير صالح تجب التوبة منه ومعالجته .
ولكن قد يكون مستمرّا فيه ، فمثلا يكذب ويغتاب ويثير الشائعات ويظلم ، وهكذا كلّ يوم .
وهذا الاستمرار في المعصية يشكّل حالة خطيرة يبيّن القرآن الكريم شدة خطرها في قولهتعالى - :
ثمّ كان عاقبة الّذين أساؤا السّؤى أن كذّبوا بآيات اللّه وكانوا بها يستهزؤون
« 1 » .
فليحذر الذين يصرّون على المعاصي أن ينجر حالهم إلى إنكار كلّ شيء وتكذيب المنبر والمحراب وما يقوله العلماء ، فيحسبه خرافات ، ويوضح الإمام الصادق ( عليه السلام ) في العديد من الروايات أنه : - « إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب انمّحت وإن زاد زادت ، حتى تغلب على قلبه ،
هامش
( 1 ) سورة الروم / 10 .