* تفاهم الأسرة :
ليكن التعامل فيما بينكمفي المنزلبالمدح والثناء وتقبّل التقصير .
وأوكد هذه الوصيّة على الرجال خاصّةالذين لا يتعاملون على وفق هذه الصورة عادةو أخاطبهم بلغة الرجاء أن إذا غضبتمو لا ينبغي لكم الانفعال - أو صدرت عنكم كلمات جارحةو لا ينبغي أن تصدر عنكمفبادروا إلى الاعتذار فور زوال الغضب عنكم ، وتحمّلوا مسؤولية التقصير واخضعوا لذلك ، فالخضوع هنا نوع من البناء الذاتي ، والبيت يجب أن يكون مدرسة لنا ، بل أفضل مدرسة وأفضل كتاب أخلاقيّ وأفضل معلّم أخلاق لنساء خاصّة .
وإذا قام الرجل بعمل سيّىء ورفض الاعتذار ، فأرجو من الزوجة أن تبادر فورا إلى الاعتذار وتتجّنب الإيذاء والتهاجر والتعالي والعبوس وا لتضجّر والكسل فهذه من أخلاق أهل النار ، لا من أخلاق أهل الجنّة .
وإذا أردت أن تكون من أهل الجنّة فاعمل من أجل أن يكون بيتك مفعما بالنّشاط .
إذا أحجم أحد الزوجين عن الاعتذار فليبادر الآخر إلى تحمّل التقصير والاعتذار وتجنّب إلقاء تبعة التقصير على الآخر .
وهكذا الحال عادة في مختلف النّزاعات ، فإذا تراجع أحد طرفيها ، انتهت .
وعدم انتهاء النزاع يرجع إلى عدم تراجع الطرفين أو أحدهما .
وإذا أردتم الجنّة ونعيمها وحيويتها والجلوس على تلك « السرر الموضونة » متقابلين فليتراجع ( ليعف ) كلّ منكم إذا وقع بينكم نزاع وأنهوه فورا ، واحرصوا على أن لا يستمرّ النزاع في البيت حتّى لساعة واحدة .