البخل وعبوس الوجه يبعدان من اللَّه ويدخلان النّار . « 1 »
* وعنه أيضاً عليه السلام في آخر الرّواية الّتي وردت في كيفيّة تشييع وتدفين سعد بن معاذ :
انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : انّ سعداً قد اصابته ضمّة ، قالوا : يا رسول اللَّه أمرت بغسله وصلّيت على جنازته ولحّدته في قبره ثمّ قلت انّ سعداً قد اصابته ضمّة ؟ ! قال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم انّه كان في خلقه مع أهله سوء . « 2 »
وقد تطلق ويراد منها معنى اخصّ من ذلك وهو الاخوّة ، والرّوايات في هذا المعنى ايضاً على حدّ التّواتر ، منها :
* قال الإمام أبو عبداللَّه عليه السلام : انّما المؤمنون اخوة بنو أب وامّ ، وإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون . « 3 »
* وعنه عليه السلام : المؤمن أخ المؤمن ، عينه ودليله ، لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشّه ولا يعده عدة فيخلفه . « 4 »
* وعنه أيضاً عليه السلام : المؤمن أخ المؤمن كالجسد الواحد ، ان اشتكى شيئاً منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وارواحهما من روح واحدة ، وانّ روح المؤمن لاشدّ اتصالًا بروح اللَّه اتّصال شعاع الشّمس بها . « 5 »
وقد تُطلق ويراد منها معنىً اخصّ من ذلك وهو السّعى في رفع حوائج أخيه وإدخال السّرور في قلبه وقد أكّدت الائمّة عليهم السلام على ذلك كثيراً ، فمضافاً إلى ترتّب الثّواب العظيم
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 103 ، باب حسن البشر ، ح 5
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 220 ، باب 8 ، ح 14
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 165 ، باب اخوّة المؤمنين ، ح 1
( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 166 ، باب اخوّة المؤمنين ، ح 3
( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 166 ، باب اخوّة المؤمنين ، ح 4