تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وأمّا الشرائط المندوبة فهي كثيرة ونحن نذكر جملةً من أهمّها ، وهي بحسب ما يستفاد من الروايات تنقسم إلى ثلاثة أقسام . الف : ما يرجع إلى الداعي وحالاته ، وهو الدعاء في الصلواة وبعدها سيّما صلاة الليل وسيّما الوتر منها ويؤكّد الدعاء في الصلوات عند القنوت والسجود . ودعاء المحزون سيّما إذا هجم عليه الحزن فصار كأنّه غريقٌ يدعو . ودعاء المظلوم سيّما إذا لم يدعو على أحدٍ بل يدعو لنفسه ولغيره خير الدارين . ودعاء المضطرّ سيّما إذا ضمّ إلى دعائه آية « امّن يجيب » ويتوسّل إلى المظلومين سيّما إلى سيّدهم من الأوّلين والآخرين مولانا الإمام الحسين عليه السلام . ودعاء الحاجّ سيّما في أمكنة مخصوصة نظير المسجدين الأعظمين وأوقات مخصوصة نظير يوم عرفة . ودعا المريض سيّما إذا غلب عليه الوجع أو احتاج إلى شيء أو ملازمٍ . والدعاء مع النّاس سيّما إذا كان للغير سيّما الأقرباء . والدعاء بعد قراءة القرآن سيّما سور مخصوصة كسورة الحمد والاخلاص وآيات مخصوصة كالأخير من آي سورة الحشر وسيّما آية الكرسي . والدعاء مع رفع اليدين سيّما متختّماً بالعقيق . والدعاء عند رقّة القلب والخضوع والتضرّع والبكاء والابتهال . والدعاء عند الافطار سيّما في الصوم المندوب . والدعاء عند الاذان سيّما إذا اذّن الدّاعي وبعده سيّما إذا كان للصلوات . والدعاء بعد الوضوء إذا احدث سيّما إذا صلّى ركعتين ندباً . وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال : يقول اللَّه تعالى : من احدث ولم يتوضّأ فقد جفاني ومن احدث وتوضّأ ولم يصلّ ركعتين فقد جفاني ومن احدث وتوضّأ وصلّى ركعتين و
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 434 | الشيخ حسين المظاهري