وأمّا الشرائط المندوبة فهي كثيرة ونحن نذكر جملةً من أهمّها ، وهي بحسب ما يستفاد من الروايات تنقسم إلى ثلاثة أقسام .
الف : ما يرجع إلى الداعي وحالاته ، وهو الدعاء في الصلواة وبعدها سيّما صلاة الليل وسيّما الوتر منها ويؤكّد الدعاء في الصلوات عند القنوت والسجود .
ودعاء المحزون سيّما إذا هجم عليه الحزن فصار كأنّه غريقٌ يدعو .
ودعاء المظلوم سيّما إذا لم يدعو على أحدٍ بل يدعو لنفسه ولغيره خير الدارين .
ودعاء المضطرّ سيّما إذا ضمّ إلى دعائه آية « امّن يجيب » ويتوسّل إلى المظلومين سيّما إلى سيّدهم من الأوّلين والآخرين مولانا الإمام الحسين عليه السلام .
ودعاء الحاجّ سيّما في أمكنة مخصوصة نظير المسجدين الأعظمين وأوقات مخصوصة نظير يوم عرفة .
ودعا المريض سيّما إذا غلب عليه الوجع أو احتاج إلى شيء أو ملازمٍ .
والدعاء مع النّاس سيّما إذا كان للغير سيّما الأقرباء .
والدعاء بعد قراءة القرآن سيّما سور مخصوصة كسورة الحمد والاخلاص وآيات مخصوصة كالأخير من آي سورة الحشر وسيّما آية الكرسي .
والدعاء مع رفع اليدين سيّما متختّماً بالعقيق .
والدعاء عند رقّة القلب والخضوع والتضرّع والبكاء والابتهال .
والدعاء عند الافطار سيّما في الصوم المندوب .
والدعاء عند الاذان سيّما إذا اذّن الدّاعي وبعده سيّما إذا كان للصلوات .
والدعاء بعد الوضوء إذا احدث سيّما إذا صلّى ركعتين ندباً .
وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال : يقول اللَّه تعالى : من احدث ولم يتوضّأ فقد جفاني ومن احدث وتوضّأ ولم يصلّ ركعتين فقد جفاني ومن احدث وتوضّأ وصلّى ركعتين
و
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 434
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٤٣٤