تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
اما شروط الصحة الف : فمنها المعرفة وكلّما زادت قرب الدعاء بالإجابة حتّى لا يفصل عنها وهذا هو الّذي اشتهر صاحبه بمستجاب الدعوة . وبهذا الشرط أشار اللَّه في كتابه بقوله : « وليؤمنوا بي » . قال تعالى : « وإذا سئلك عبادي عنّى فانّى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون » . « 1 » ب : البدء بالتحميد وثنائه تعالى وقد استفاضت الروايات في ذلك مضافاً إلى استقرار سيرة أهل البيت عليهم السلام على ذلك وليس دعاء محكىّ عنهم إلّاو في أطرافه جيء بأبلغ الثناء والحمد له تعالى . وعن الامام أبي عبداللَّه عليه السلام : ايّاكم إذا أراد أحدكم يسئل من ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتّى يبدء بالثناء على اللَّه عزّوجلّ والمدح له والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم يسئل اللَّه حوائجه . « 2 » وعنه عليه السلام أيضاً : انّ في كتاب علي عليه السلام انّ المدحة قبل المسئلة فإذا دعوت اللَّه عزّوجلّ فمجّده . « 3 » ونظيرهما كثير . « 4 » ج : اليقين ولااقلّ من وجوب الظنّ بالإجابة ، وقد وعد اللَّه الّذي لا يخلف وعده في آيات الدعاء بالإجابة عنه . قال تعالى : « أجيب دعوة الداع إذا دعان » . « 5 »
هامش
( 1 ) - / البقرة / 186 ( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 484 ، ح 1 ( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 484 ، ح 2 ( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 484 ، ح 3 إلى 9 ( 5 ) - / البقرة / 186