فيما يزيد على مأة موردٍ ويلازمها الاستغفار والتوبة .
والكليني رحمه اللَّه ذكر باباً في جامعه القيّم أورد فيه ما ورد عنهم عليهم السلام في تلك الالفاظ ومعانيها ، والمستفاد منه ضرورة التضرّع والابتهال والاستغفار للداعي ، حتّى يستجاب له . كما وقد عنون باباً لفضيلة البكاء ، وهي أيضاً يلازمها . « 1 »
ه : التوسّل إلى أهل العصمة الكبرى عليهم السلام .
قال تعالى : « يا أيها الّذين آمنوا اتّقوا اللَّه وابتغوا إليه الوسيلة » . « 2 »
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال : نحن الوسيلة إلى اللَّه . « 3 »
وعن الامام مولانا أبي عبداللَّه عليه السلام أنه قال : نحن واللَّه الأسماء الحسنى . « 4 »
وقال تعالى : « ولو انّهم إذ ظلموا أنفسهم جائوك فاستغفروا اللَّه واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللَّه توّاباً رحيماً » . « 5 »
المستفاد من الشريفة توقف الغفران على التوسّل بسيّد العترة الطاهرة صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين وبذويه المعصومين بل تدلّ على فضل كون الدعاء عندهم ومدخليّته في الإجابة عنها .
والكليني قدس اللَّه سره عنون باباً في ذلك أورد فيه ما يزيد على عشرين رواية منها :
عن الامام أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يزال الدعاء محجوباً حتّى يُصلّى على محمد وآل محمد . « 6 »
هذا كلّه الشرائط الهامّة الّتي لادعاء إلّابها .
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 479
( 2 ) - / المائدة / 35
( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 22 ، باب 1 ، ذيل ح 38
( 4 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 144 ، باب النوادر ، ح 4
( 5 ) - / النساء / 64
( 6 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، باب الصلاة على النبي ، ح 1