عنه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يقبل اللَّه عزّوجلّ دعاء قلب لاه . « 1 »
عنه أيضاً عليه السلام : إذا دعوت فاقبل بقلبك وظنّ حاجتك بالباب . « 2 »
و : السناد والاعتماد على غير اللَّه تعالى
يجب في الدعاء التّبتّل والانقطاع إلى اللَّه تعالى ، وقطع الرجاء عن غيره حتّى عن نفسه ، فمن اعتمد في دعائه على غيره تعالى ولو كان نفسه وعقله ومشاعره فلا يستجاب له .
قال تعالى : « واذكر اسم ربّك وتبتّل إليه تبتيلًا » . « 3 »
وفي روايات كثيرة ان اللَّه تعالى يقطع أمل كلّ آمل يأمّل غير اللَّه تعالى ولا يستجاب دعائه منها :
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دونى إلّاقطعت أسباب السماوات وأسباب الأرض من دونه ، فان سألني لم اعطه وان دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلّاضمّنت السماوات والأرض رزقه ، فان دعاني أجبته وان سألني أعطيته وان استغفرنى غفرت له . « 4 »
وللآيات الّتي مضت آنفاً ، دلالة واضحة على ذلك ، منها قوله تعالى : « امّن يجيب المضطرّ إذا دعاه ويكشف السُوء » . « 5 »
وقال تعالى : « أغير اللَّه تدعون ان كنتم صادقين » . « 6 »
وقال تعالى : « قل من ينجّيكم من ظلمات البرّ والبحر . . . . قل اللَّه ينجّيكم منها ومن
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 473 ، باب الاقبال على الدعاء ، ح 2
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 473 ، باب الاقبال على الدعاء ، ح 3
( 3 ) - / المزمل / 8
( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 304 ، باب 16 ، ذيل ح 39
( 5 ) - / النمل / 62
( 6 ) - / الانعام / 40