قال تعالى : « وان اعمل صالحاً ترضيه واصلح لي في ذرّيّتى » . « 1 »
وسابعاً : ذكرهم فيمن أعطاه مقام الشفاعة يوم القيامة .
قال تعالى : « ولا يشفعون إلّالمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون » . « 2 »
وثامناً : اظهر اللَّه لهم غيب السّموات والأرض .
قال تعالى : « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احداً * إلّامن ارتضى » . « 3 »
وتاسعاً : ذكر لهم في عدّةً من آي الذكر مقاماتٍ عديدة ، منها ما ذكره لعلىّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام إذ نام على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهاجر الرسول إلى المدينة وكفاهم هذا المقام الكريم .
قال تعالى : « ومن النّاس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللَّه » . « 4 »
وعاشراً : وعداللَّه ان يهديهم سبل السلام ويخرجهم من الظّلمات إلى النّور ويهديهم إلى صراط مستقيم ولولا فضيلة لأهل الرضا الّذين يتّبعون رضوان اللَّه إلّاهذا ليكفيك ان تقول : أنّها من أعلى درجات الفضائل ! وليست فضيلة اشرف وأعظم منها .
قال تعالى : « قد جائكم من اللَّه نور وكتاب مبين * يهدى به اللَّه من اتّبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظّلمات إلى النّور باذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم » . « 5 »
وهذه الآية الشريفة وما قبلها إلى الخامس وان كانت واردةً في المرضيّين دون الرّاضين بحسب الظاهر إلّاأنّ التلازم الواقع بينهما ، يرفع البينونة ، ولذلك قد ورد ذكرهما في الكتاب المبارك متلازمين .
قال تعالى مكرّراً : « رضى اللَّه عنهم ورضوا عنه » . « 6 »
مراتب الرّضا والتّسليم
هامش
( 1 ) - / الأحقاف / 15
( 2 ) - / الأنبياء / 28
( 3 ) - / الجنّ / 26 ، 27
( 4 ) - / البقرة / 207
( 5 ) - / المائدة / 15 ، 16
( 6 ) - / المائدة / 119 والتوبة / 100 والمجادلة / 22 والبيّنة / 8