خطيئتي يوم الدّين » . « 1 »
وقال تعالى : « ورزقكم من الطيّبات لعلّكم تشكرون » . « 2 »
وللَّهدرّ الشّيخ الأجل حيث أفاض بالدرّر الفارسيّة فقال :
« هر نفسي كه فرو مىرود ممدّ حيات است وچون برمىآيد مفرّح ذات پس در هر نفسي دو نعمت موجود است وبر هر نعمتي شكري واجب .
از دست وزبان كه برآيد * كز عهدهء شكرش به در آيد
قال اللَّه تعالى : « اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور » . « 3 »
ومن الواضح أنّ أهمّ النّعم كلّها هو نعمة الولاية والاهتداء بالقرآن الحكيم .
قال اللَّه تعالى : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً » . « 4 »
وقال تعالى : « قد جائكم من اللَّه نور وكتاب مبين * يهدى به اللَّه من اتّبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظّلمات إلى النّور باذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم » . « 5 »
ولكنّ الويل للمسلمين حيث استقرّت سيرتهم على هجر الثقلين والتباعد عنهما ، فنالوا بهذا لعن الرسول صلى الله عليه وآله ، ولا مصيبة في الدارين أعظم منه .
قال تعالى : « يا ربّ انّ قومي اتّخذوا هذا القران مهجوراً » . « 6 »
وقال تعالى : « ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم ولولا فضل اللَّه عليكم ورحمته لاتّبعتم الشّيطان إلّاقليلًا » . « 7 »
وممّا استقرّت سيرتهم عليه ، التّعامل مع الذكر المبارك عضةً عضة ، فيأخذون منه ما
هامش
( 1 ) - / الشّعراء / 78 - 82
( 2 ) - / الأنفال / 26
( 3 ) - / سبأ / 13
( 4 ) - / المائدة / 3
( 5 ) - / المائدة / 15 ، 16
( 6 ) - / الفرقان / 30
( 7 ) - / النّساء / 83