تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
خطيئتي يوم الدّين » . « 1 » وقال تعالى : « ورزقكم من الطيّبات لعلّكم تشكرون » . « 2 » وللَّه‌درّ الشّيخ الأجل حيث أفاض بالدرّر الفارسيّة فقال : « هر نفسي كه فرو مىرود ممدّ حيات است وچون برمىآيد مفرّح ذات پس در هر نفسي دو نعمت موجود است وبر هر نعمتي شكري واجب .
از دست وزبان كه برآيد * كز عهدهء شكرش به در آيد
قال اللَّه تعالى : « اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور » . « 3 » ومن الواضح أنّ أهمّ النّعم كلّها هو نعمة الولاية والاهتداء بالقرآن الحكيم . قال اللَّه تعالى : « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً » . « 4 » وقال تعالى : « قد جائكم من اللَّه نور وكتاب مبين * يهدى به اللَّه من اتّبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظّلمات إلى النّور باذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم » . « 5 » ولكنّ الويل للمسلمين حيث استقرّت سيرتهم على هجر الثقلين والتباعد عنهما ، فنالوا بهذا لعن الرسول صلى الله عليه وآله ، ولا مصيبة في الدارين أعظم منه . قال تعالى : « يا ربّ انّ قومي اتّخذوا هذا القران مهجوراً » . « 6 » وقال تعالى : « ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم ولولا فضل اللَّه عليكم ورحمته لاتّبعتم الشّيطان إلّاقليلًا » . « 7 » وممّا استقرّت سيرتهم عليه ، التّعامل مع الذكر المبارك عضةً عضة ، فيأخذون منه ما
هامش
( 1 ) - / الشّعراء / 78 - 82 ( 2 ) - / الأنفال / 26 ( 3 ) - / سبأ / 13 ( 4 ) - / المائدة / 3 ( 5 ) - / المائدة / 15 ، 16 ( 6 ) - / الفرقان / 30 ( 7 ) - / النّساء / 83