تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

الفضيلة الثّانية والثّلاثون : الشّكر والحمد

وهي ملكة تقتضي تذكّر النّعم والشكّر عليها وطلب الجزاء لمن أنعم على الشاكر وإلى هذا المعنى أشار اللَّه تعالى بقوله : « فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون » . « 1 » وهي من الفضائل المؤكّد عليها في التنزيل العزيز ، وفي آيات كثيرة ورد قوله تعالى « لعلّكم تشكرون » تنويهاً إلى أنّ الشّكر من العلل الغائية لنعم اللَّه تعالى على عباده وهذا يُظهر أنّ الشكر على النعم محبوبٌ له تعالى وفي آيات كثيرة أشار بل صرّح على انّ الشكر موجب لخير الدّنيا والآخرة ويوجب ازدياد النعم ، نأتى هيهنا بثلّةٍ منها تبرّكاً بها : قال تعالى : « ومن شكر فانّما يشكر لنفسه » . « 2 » وقال تعالى : « ما يفعل اللَّه بعذابكم ان شكرتم » . « 3 » وقال تعالى : « لئن شكرتم لازيدنّكم » . « 4 » وقال تعالى : « وان تشكروا يرضه لكم » . « 5 » وقال تعالى : « يا ايّها الّذين آمنوا كلوا من طيّبات ما رزقناكم واشكروا للَّه » . « 6 » وقال تعالى : « بل اللَّه فاعبد وكن من الشّاكرين » . « 7 »
هامش
( 1 ) - / البقرة / 152 ( 2 ) - / النمل / 40 ( 3 ) - / النّساء / 147 ( 4 ) - / إبراهيم / 7 ( 5 ) - / الزّمر / 7 ( 6 ) - / البقرة / 172 ( 7 ) - / الزّمر / 66