المقدس في تيه سينا .
قال تعالى : « وظلّلنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المنّ والسّلوى كلوا من طيّبات ما رزقناكم » « 1 »
8 - انفجار الماء لهم من الحجر وجريان الماء بعدد أممهم وهم الاثنتاعشر .
قال تعالى : « وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتاعشرة عيناً قد علم كلّ أناس مشربهم ، كلوا واشربوا من رزق اللَّه ولا تعثوا في الأرض مفسدين » « 2 »
هذا كلّه بيان ما أنعم اللَّه به عليهم وقد كرّر اللَّه تعالى ذكرها اهتماماً بشأنها ولكنّ اليهود الغدر لم يشكروا بل كفروا بتلك الانعم كفراناً مبيناً ، وها نحن نذكر اولًا كفرانهم بتلك النّعم ثم نأتى بالنقمات المترتّبة عليه :
1 - انّهم عبدوا العجل بمجرّد تأخير موسى عليه السلام في رجوعه عن الميقات فأشركوا إلّا من شذّ منهم .
قال تعالى : واذواعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون » « 3 »
2 - انّهم أرادوا ان يروا اللَّه جهرةً وذلك بعد رؤيتهم تلك المعجزات الباهرات وبعد أن وصف موسى لهم سمات الربوبية وصفاتها فأصروا عليه أن يأتي باللَّه جهرةً .
قال تعالى : « وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتّى نرى اللَّه جهرة » « 4 »
3 - بعد خروجهم عن البحر واعدادهم للدخول في بيت المقدس واخبار سيّدنا موسى عليه السلام ايّاهم بوفور النعم فيها فعليهم أن يدخلوها مستغفرين أبوا عن ذلك ، فلم
هامش
( 1 ) - البقرة / 57
( 2 ) - البقرة / 60
( 3 ) - البقرة / 51
( 4 ) - البقرة . 55