تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
قال اللَّه تعالى : « واعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين احساناً وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصّاحب بالجنب وابن السّبيل وما ملكت ايمانكم انّ اللَّه لا يحبّ من كان مختالًا فخوراً » . « 1 » وقال تعالى : « فويل للمصلّين الّذينهم عن صلاتهم ساهون الّذين هم يرائون ويمنعون الماعون » « 2 » ثمّ في رواية فُسّر الماعون بما يحتاج الجار إليه من أساس البيت ، ومن الواضح انّ ذلك التعيين من باب الجرى وتعيين المصداق الكامل . امّا الرّوايات فهي كثيرة ، منها : ما روى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع . « 3 » وما روى عنه ايضاً صلى الله عليه وآله وسلم : حرمة الجار على الجار كحرمة امّه . « 4 » ومنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم : من كان جاره مريضاً فترك عيادته استخفافاً بحقّه فقد تعلّق بغصن منه - بشجرة الزّقّوم - ومن مات جاره فترك تشييع جنازته تهاوناً به فقد تعلّق بغصن منه . « 5 » وما روي عن الكاظم عليه السلام : ليس حسن الجوار كفّ الأذى ولكن حسن الجوار صبرك على الأذى . « 6 » وما روي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : كلّ أربعين داراً جيران ،
هامش
( 1 ) - النّساء / 36 ( 2 ) - الماعون / 4 - 6 ( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 490 ، باب 88 ، ح 1 ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 666 ، باب حق الجوار ، ذيل ح 2 ( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 168 ، باب 23 ، ح 11 ( 6 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 667 ، باب حق الجوار ، ح 9