5 - كون الحريص محروماً من فيض الربّ تعالى .
6 - كون الحريص فارّاً من وثاق اللَّه تعالى .
7 - كون الحريص مخالفاً القرآن عملًا .
8 - كون فكر الحريص مضرّاً بدينه .
9 - كون الحريص مهموماً دائماً ولا نهاية لهمّه .
10 - كون الحريص دائماً في تعب ومشقة حتّى أنّ يموت .
11 - كون الحريص خائفاً دائماً وهو يقع فيما يخاف منه .
12 - كون حرص الحريص موجبا لكدورة عيشه .
13 - كون حساب الحريص يوم القيامة عسراً ، يترتب عليه العذاب ، فهو من أهل السقر إلّاان يعفو اللَّه تعالى عنه .
14 - كون الحريص له عذاب لا محيص عنه ، لان الحرص في الدّنيا لا ينفك عن المحرّمات والشبهات إلّالمن يعينه اللَّه تعالى .
15 - كون الحريص في غضب اللَّه تعالى كالماء النافذ في المنافذ .
ولو لميكن للحريص شيء إلّاهذه التبعة ليكفيه خسارةً وخذلاناً وشقاءً ، نعوذ باللَّه من غضبه ، فويل لمن غضب اللَّه عليه ولو طرفة عينٍ ، وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيما عند مظان الاستجابة : اللّهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابداً .
16 - كون الحريص غير مؤمن ولاموقن ، وإلّافايمانه ويقينه سدّ لحرصه . وهذا هو المهمّ ، بل الاهمّ ، وهو الّذي ذيّلنا به مبحث القناعة ، وقلنا إن الايمان القلبي سدّ وثيقٌ من الانحرافات ، فالصادق عليه السلام قال في مختتم الحديث : ان الايمان القلبي ، وهو اليقين ، يحفظ الإنسان من الفتن ، ومن تلك الفتن الحرص ، وما لم يحرم العبد من اليقين ، لا يكون حريصا واليقين ارض الاسلام وسماء الايمان .
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 294
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٩٤