تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

روايات في ذمّ الخمود

* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : نزلت هذه الآية : « يا ايّها الّذين آمنوا لا تحرّموا طيّبات ما احلّ اللَّه لكم » « 1 » في أمير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون فامّا أمير المؤمنين عليه السلام فحلف ان لا ينام في اللّيل ابداً ، وامّا بلال فإنّه حلف ان لا يفطر بالنّهار ابداً ، وامّا عثمان بن مظعون فإنّه حلف ان لا ينكح ابداً ، فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة فقالت عائشة : مالي أراك متعطّلة ؟ فقالت : ولمن اتزيّن ؟ فواللَّه ما قربني زوجي منذ كذا وكذا ، فانّه قد ترهّب ولبس المسوح وزهد في الدّنيا ، فلمّا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته عائشة بذلك فخرج فنادى : الصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس فصعد المنبر فحمداللَّه واثنى عليه ثمّ قال : ما بال أقوام يحرّمون على أنفسهم الطيّبات ؟ الا إنّى أنام بالليل وانكح وافطر بالنّهار فمن رغب عن سنتي فليس منّى ، فقام هؤلاء فقالوا : يا رسول اللَّه فد حلفنا على ذلك ، فانزل اللَّه : « لا يؤاخذكم اللَّه باللّغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفّارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايّام ذلك كفّارة ايمانكم إذا حلفتم » الآية . « 2 » - / « 3 » * عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : حججت وسكّين النخعي فتعبّد وترك النساء والطّيب والثّياب والطّعام الطّيّب ، وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السّماء ، فلمّا قدم
هامش
( 1 ) - المائدة / 87 ( 2 ) - المائدة / 89 . ( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 116 ، باب 51 ، ح 4