حجّةٌ علينا .
ولو سلّم ما اشتهر من سيرتهم من الإعراض عن الدنيا وطيّباتها ، فسيرتهم نُسخت بشريعتنا الغرّاء ، لتوافقها الفطرة . وقد دلّت على ما قلنا مضافاً إلى السيرة المعصوميّة ، كثرة ما وردت من الآيات والروايات في الحثّ على النكاح ، والّتمتع بطيّبات الدنيا .
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 208
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٠٨