تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
رقبات اوطواف ، بل حج بل عشرين حجة أو انه دليله يوم القيامة حتّى يدخله الجنة أو تجب به الجنة له . « 1 » ج : في روايات كثيرة : من فرج كرب المؤمنين ، فرج اللَّه كربه في الدنيا والآخرة . « 2 » د : في روايات كثيرة : انه من اخرج نفساً عن ضلال إلى الهدى فكأنما أحيى الناس جميعاً كما أن من اخرجها عن هدى إلى ضلال ، فكأنما قتل الناس جميعا ، وفسّر في تلك الروايات قوله تعالى « من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكانّما قتل النّاس جميعاً ، ومن أحياها فكانّما أحيا النّاس جميعاً » « 3 » بذلك « 4 » . ه : عن عبداللَّه بن جندب عن موسى بن جعفر عليه السلام في رواية : ان من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ولك مائة ألف ضعف . « 5 » وفي الختام نشير إلى أنّ هذه الملكة وان كانت مودعةً في جميع الناس بل وفي الحيوانات ولكنها للسائرين والسالكين نحو جنابه الأقدس الأعلى ألزم من كلّ شىءٍ ، فعليهم أن يجعلوا هممهم نحو احياءها في أنفسهم ، وهذا ممّا يُستفاد من الوحي الكريم . قال اللَّه تعالى : « اللَّه نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعرّ منه جلود الّذين يخشون ربّهم ثمّ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر اللَّه ، ذلك هدى اللَّه يهدى به من يشاء ومن يضلل اللَّه فما له من هاد » « 6 » فيظهر من الآية الشريفة ان العناية الخاصّة الالهيّة للاهتداء إلى حقيقة القرآن و
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 192 ، باب قضاء حاجة المؤمن ( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 199 ، باب تفريج كرب المؤمن ( 3 ) - المائدة / 32 ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 210 ، باب في احياء المؤمن . ( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 508 ، باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب ، ح 6 ( 6 ) - الزمر / 23