تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برنامه زندگى (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
نگنجد و فوق حد تواتر است و ما به ذكر بعضى از آن ، اين اوراق را متبرك مىكنيم . عن الكافى باسناده عن ابى جعفر ( ع ) قال : ذروة الامر و سنامه و مفتاحه و باب الاشياء و رضى الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته . . . اما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ما له و حج جميع دهره و لم يعرف ولاية ولىّ اللّه فيواليه و يكون جميع اعماله بدلالته اليه ، ما كان له على اللّه حق فى ثوابه و لا كان من اهل الايمان . » « 1 » فرمود : « حقيقت و مخ امر و اعلاى آن و كليد آن و باب اشيا و رضاى خداوند ، اطاعت امام است بعد از معرفت او . آگاه باش كه اگر مردى شبها به عبادت ايستد و روزها روزه بگيرد و تمام مالش را صدقه دهد و تمام روزگار را حج كند و نشناسد ولايت ولىّ خدا را تا موالات او كند و تمام اعمالش به راهنمايى او باشد ، نيست براى او بر خداى تعالى حقى و ثوابى و نمىباشد از اهل ايمان . . . و از مجموع اخبار استفاده مىشود كه ولايت شرط قبول اعما ، بلكه شرط قبول ايمان به خدا و به نبوت رسول مكرم ( ص ) است . » « 2 »

مراتب تولّا و تبرّا

تولّا و تبرّا داراى سه مرتبه است : قلبى ، زبانى و عملى . مرتبهء قلبى تولّا و تبرّا آن است كه انسان قلبا خدا و پيامبر ( ص ) و اولياى خدا را دوست داشته باشد و از دشمنان آنان بيزار باشد . اين مرتبه ، اساسىترين مرتبهء تولّا و تبرّا محسوب مىشود ، زيرا قلب انسان كانون محبت و نفرت اوست و اين مرتبه پايه و اساس مراتب ديگر تولّا و تبرّا به شمار مىآيد . اصولا دوست داشتن زيباييها و نيكوييها و به تعبير ديگر ، حب جمال و
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 2 ، كتاب الايمان و الكفر ، باب‌دعائم الاسلام ، حديث 5 . ( 2 ) . چهل حديث ، ص 484 .