وادار به توبه كردند . « 1 »
متأسّفانه برخى تصوّر مىكنند ، تقدّس آدمى صرفاً در سايهء اهتمام به عبادات و ارتباط فردى با خداوند متعال ميّسر مىشود . به همين جهت از اجتماع دورى مىگزينند و به عزلت و گوشه نشينى روى مىآورند . در حالى كه خداى سبحان در آيهء شريفه مىفرمايد : ( وَ لا تَنْسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا ) . يعنى اى جوان ، تو بهرهاى در اين دنيا دارى ، پس بايد از نيرو و نشاط جوانى كه خداوند به تو عطا فرموده است ، استفاده كنى و از لذّتهاى دنيا در جهت رسيدن به لذّتهاى آخرت ، بهره ببرى . بايد با تكيه بر دو بال دنيا و آخرت ، به مقامات والاى معنوى عروج كنى و به كمال مطلوب دست يا بى . در حقيقت تكامل انسان در پرتو فعّاليّت دو بعدى و تلاش وى براى كسب آسايش دنيا و آخرت تحقّق مىيابد .
امام هفتم حضرت موسى بن جعفر ( ع ) مىفرمايند :
« إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا يَمْنَعَانِكَ مِنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ » « 2 »
يعنى تنبلى ، خمودگى و كسالت ، مانع كسب خير دنيا و آخرت مىشود . آدم بىروح ، بىنشاط و افسرده ، از دنيا و عقبى بهرهاى نمىبرد و از اين جهت ، تنبلى و بيكارى به سراغ وى مىآيد و مفاسد فراوانى او را احاطه خواهد كرد .
هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 5 ، ص 496 : « إِنَّ ثَلَاثَ نِسْوَة أَتَينَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ إِنَّ زَوْجِى لَا يأْكُلُ اللَّحْمَ وَ قَالَتِ الْأُخْرَى إِنَّ زَوْجِى لَا يشَمُّ الطِّيبَ وَ قَالَتِ الْأُخْرَى إِنَّ زَوْجِى لَا يقْرَبُ النِّسَاءَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص يجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ مِنْ أَصْحَابِى لَا يأْكُلُونَ اللَّحْمَ وَ لَا يشَمُّونَ الطِّيبَ وَ لَا يأْتُونَ النِّسَاءَ أَمَا إِنِّى آكُلُ اللَّحْمَ وَ أَشَمُّ الطِّيبَ وَ آتِى النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيسَ مِنِّى »
( 2 ) . الكافى ، ج 5 ، ص 85 : « بر تو باد دورى از تنبلى و كم حوصلگى ، زيرا اين دو تو را از بهره دنيا و آخرت محروم مىكند . »