« أَنَا مَدِينَة الْعِلْمِ وَ عَلِىٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ » « 1 » من شهر علمم و على درِ آن شهر است . هر كه دنبال علم است ، بايد از اين در وارد شود . قسمت اوّل روايت ، حتّى از نظر لفظ هم جزء روايات متواتر است ، ولى ذيل آن - كه در دعاى ندبه هم آمده « 2 » - در آن حدّ نيست . در هر حال اين روايت نشان دهندهء فضيلت بسيار بالايى براى اميرالمؤمنين ( ع ) است . معناى اين روايت شريف آن است كه اگر چيزى به نام تفسير قرآن داريم ، اگر چيزى به نام اعتقادات داريم ، اگر چيزى به نام احكام و اخلاق داريم ، همه و
هامش
( 1 ) . اين روايت به عبارات مختلفى همچون « أنا مدينة الحكمة و على بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب » يا « أنا خزانة العلم و على مفتاحه فمن اراد الخزانة فليأت المفتاح » يا « أنا مدينة العلم و على بابها و هل تدخل المدينة إلا من بابها » و . . . . نقل شده است .
جهت اطلاع از مصادر اين روايت ، ر . ك : بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ، باب أنه باب مدينة العلم و الحكمة ، ج 40 ، صص 200 - 207 ؛ إحقاق الحق و إزهاق الباطل و ملحقات آن ، ج 5 ، صص 468 - 504 و صص 505 - 515 و ج 16 ، صص 277 - 300 و صص 303 - 309 و ج 21 ، صص 409 - 428 و ج 22 ، صص 554 - 556 و ج 23 ، صص 559 - 561 و ص 572 و ج 31 ، صص 103 - 108 و صص 156 - 157 و صص 167 - 170 ؛ موسوعة الغدير فى الكتاب و السنة و الأدب ، ج 7 ، صص 87 - 117 .
همچنين مرحوم مير حامد حسين هندى تمامى مجلّدات 14 و 15 ام كتاب عبقات را به بحث پيرامون سند و دلالت اين حديث اختصاص داده است .
( 2 ) . إقبال الاعمال ، ص 296 .