پرش به محتوای اصلی

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحه 342

پدیدآورندگان:

ص۳۴۲
المشركين أو الكفّار أوّلًا ثمّ صارت ملكاً للمسلمين بعد الحرب ثانياً ، وذلك لثبوت ملكيّة الإمام عليه السلام عليها .

النكتة الرابعة

المستفاد من الروايات أيضاً : إنّ ثبوت الملكيّة على الأراضي المواتيّة لمَن سعى في عمرانها غير مختصٍّ بالمسلمين ، بل الكافر لو لم‌يكن حربيّاً له أن يملك أرضاً عمّرها وأخرجها عن كونها ميتةً . فقوله عليه السلام : « من أحيى أرضاً من المسلمين » لايدلّ على انحصار الحكم في المسلمين فقط . وسنفصّل الكلام عن ذلك أيضاً .