المشركين أو الكفّار أوّلًا ثمّ صارت ملكاً للمسلمين بعد الحرب ثانياً ، وذلك لثبوت ملكيّة الإمام عليه السلام عليها .
النكتة الرابعة
المستفاد من الروايات أيضاً : إنّ ثبوت الملكيّة على الأراضي المواتيّة لمَن سعى في عمرانها غير مختصٍّ بالمسلمين ، بل الكافر لو لميكن حربيّاً له أن يملك أرضاً عمّرها وأخرجها عن كونها ميتةً . فقوله عليه السلام : « من أحيى أرضاً من المسلمين » لايدلّ على انحصار الحكم في المسلمين فقط . وسنفصّل الكلام عن ذلك أيضاً .