وطائفةٌ تدلّ على اشتراك جميع الهاشميّين فيه . فلنفصّل الكلام حول كلّ واحدٍ من الطائفتين :
الطائفة الأولى
وهي كثيرةٌ ؛ منها :
الرواية الأولى
« وعنه عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال عن أبيه عن عبداللّه بن بُكير عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام في قول اللّه - تعالى - : « وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِالسَّبِيلِ » ؛ قال : خمس اللّه للإمام ، وخمس الرسول للإمام ، وخمس ذويالقربى لقرابة الرسول الإمام ، واليتامى يتامى آل الرسول ، والمساكين منهم وأبناء السبيل منهم ؛ فلايخرج منهم إلى غيرهم » « 1 » .
السند صحيحٌ ؛ ولايضرّ به ارساله ، لأنّ المرسِل عبداللّه بن بكير ، وهو من أصحاب الإجماع « 2 » . الظاهر من الحديث انحصار الخمس في بنيالزهراء عليها السلام ، إذ قد فُسِّرَت قرابة الرسول فيها بالإمام ، وهو منهم ؛ ثمّ قال : « واليتامى : يتامى الرسول » ، وهو ظاهرٌ فيهم أيضاً . فالمستفاد منها اختصاص الخمس ببنيالزهراء عليها السلام فقط .
الرواية الثانية
« وبإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد عن بعض
هامش
( 1 ) . راجع : « وسائلالشيعة » ج 9 ص 510 الحديث 12601 ؛ وانظر : « التهذيب » ج 4 ص 125 الحديث 2 - مع تغييرٍ يسيرٍ - .
( 2 ) . راجع : « رجال الكشّي » ج 2 ص 673 .