المبحث الثالثفي المراد من قرابة الرسول صلى الله عليه وآله
لاخلاف في أنّ الخمس لقرابة الرسول بدلًا لهم عن الزكاة ، ولكن هيهنا نقطتان يجب الإلمام إليهما :
النقطة الأولى : هل المراد من القرابة في باب الخمس القرابة من بنيالزهراء عليها السلام ؟ ، وقرابته صلى الله عليه وآله من الهاشميّين كلّهم ؟ ؛
والنقطة الثانية : هل الانتساب إلى هاشمٍ أو سيّدتنا الزهراء - على الخلاف الّذي أشرنا إليه في النقطة الأولى - بواسطة الأمّ يكفى في جواز أخذ الخمس ؟ أم لايحلّ الخمس إلّالمن انتسب إلى واحدٍ منهما بواسطة الآباء ؟ .
ولنفصّل الكلام حول هاتين النقطتين فيمسألتين لما لهما من الدور الهامّ في هذا الباب .
النقطة الأولىالمراد من قرابة الرسول صلى الله عليه وآله
وتفصيل الكلام فيها في عدّة مسائل .
المسألة الأولىمحلّ الخلاف في هذه النقطة
المشهور بين الأصحاب تحليل الخمس لمن انتسب إلى هاشمٍ ولو لميكن من بنيالزهراء عليها السلام ، فلايحلّ لجميع الهاشميّين - مطّلبيّاً كانوا أو عبّاسيّاً أو غيرهم - أخذ الزكاة ، كما لايحلّ لغيرهم أخذ الخمس ؛ هذا من ناحيةٍ ؛
ومن ناحيةٍ أخرى قد استقرّت سيرة الشيعة على أنّ المراد من قرابة الرسول