بنيالزهراء عليها السلام فقط ، فالعلويّون أيضاً لايُعدّون من قرابة الرسول لو لميكونوا من أبنائها عليها السلام . ويؤيّد السيرة ما ورد في تفسير « القربى » في قوله - تعالى - : « قُلْ لَاأَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » « 1 » ب : أئمّة أهلالبيت عليهم السلام وأولادهم الكرام ، لابجميع الهاشميّين « 2 » .
وفي نفس الباب قد وقع التعارض بين الروايات ، حيث إنّ الظاهر من بعضها تخصيص الخمس ببنيالزهراء عليها السلام ، بينما انّ الظاهر من بعضها الآخر اشتراك جميع الهاشميّين فيه .
المسألة الثانيةمذهب المشهور في الجمع بين الروايات
مذهب الفقهاء في المسألة أن لاخصوصيّة لبنيالزهراء عليها السلام ، بل الروايات الناصّة عليهم تُحمل على الخصوص ، والروايات الدالّة على جواز اعطائه لجميع الهاشميّين تُحمل على العموم . وبحمل الخاصّ على العامّ يظهر المراد منها ؛ وهو اشتراك جميع الهاشميّين في الخمس .
هذا مذهبهم في المقام ، والمهمّ هيهنا ذكر روايات الباب لنرى أنّه هل يمكن الجمع بين الطائفتين بهذا الوجه المشهور بين القوم ؟ أم لا يمكن المسير إلى مذهبهم هذا ؟ .
المسألة الثالثةفي روايات الباب
وهي بين طائفتين : طائفةٌ تدلّ على تخصيصه ببنيالزهراء عليها السلام ؛
هامش
( 1 ) . كريمة 23 الشورى .
( 2 ) . فانظر : « تفسير أبي حمزة الثمالي » ص 294 ، « تفسير القمّي » ج 2 ص 275 ، « تفسير فرات الكوفيّ » ص 388 ، « التبيان » ج 9 ص 158 ، « مجمع البيان » ج 9 ص 49 ، « جامع البيان » ج 25 ص 31 ، « تفسير القرطبيّ » ج 16 ص 21 .