« العلماء ورثة الأنبياء » « 1 » ؛
- وقد مضى تفصيل الكلام حول كيفيّة الاستدلال بهما وبما يشبههما من الآيات والأحاديث الكثيرة - . فلاحكم إلّاللفقيه العدل المدبّر لأنّه المجاز للتصرّف في الأنفال طيلة عصر الغيبة .
النقطة الثّالثة :
الظاهر انّ الجارّ في قوله - تعالى - : « خَلَقَ لَكُمْ » لايراد منه معنى الملكيّة ، بل المراد منه الاختصاص ؛ فمعنى الكريمة - واللّه العالم - : إنّ اللّه خلق الأرض واختصّها ببنيآدم ليتصرّفوا فيها على مقتضى ما عيّنه لهم ، ليسعوا في عمرانها لتكون مهداً ومِنزّاً لسيرهم إلى اللّه ونيلهم إلى الكمال المطلوب لهم . فليس المراد من تلك الكريمة ما لفّقوه ثمّ بنوا عليه هذا الإشكال .
فتلخّص ممّا قلنا انّ هذا الإشكال أيضاً لا يرد على مبنى القائلين بثبوت الولاية للفقيه .
هامش
( 1 ) . راجع : « الكافي » ج 1 ص 32 الحديث 2 ، « وسائلالشيعة » ج 27 ص 78 الحديث 33247 ، « مستدركالوسائل » ج 17 ص 299 الحديث 21400 ، « بحارالأنوار » ج 2 ص 251 ، « الاختصاص » ص 4 .