الشرط الرّابع : الأعلميّة في دقائق السلطة
أي : كونه أعلم الناس في تدبير أمر المجتمع وما يرجع إليه من دقائق الحكم والسياستين الداخليّة والخارجيّة والسياسة الدوليّة والعِلاقات والمواصلات الديبلوماسيّة وغيرها من متطلّبات منصب الولاية الرفيع .
وقد مضى تفصيل الكلام حول هذا الشرط في التذييل على الشرط الثّالث .