فضّلتهم على جميع خلقي إلّاالنبيّين والمرسلين كفضل الشمس على الكوكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، وكفضلي على كلّ شيءٍ » « 1 » .
وهو يدلّ على فضل العالم على غيره ، ومن مصاديق الفضل الفضل في السلطة والحكم .
والظاهر شمول الحديث له .
ومنها : الضعيف ، وفيه عن الصادق عليه السلام :
« الملوك حكّامٌ على الناس والعلماء حكّامٌ على الملوك » « 2 » .
الظاهر في سريان حكم العلماء على الملوك الدالّ بالفحوى على سريانه على الناس .
ومنها : المرسل ، وفيه عن النبيّ صلى الله عليه وآله :
« فضل العالم على الناس كفضلي على أدناكم » « 3 » .
ومنها المرسل ، وفيه عن الصادق عليه السلام :
« الفقهاء أمناء الرسل ما لميدخلوا في الدنيا » « 4 » .
والمراد من كونهم « أمناء الرسل » : كونهم نوّاباً عنهم فيما يرجع إليهم من الوظائف -
هامش
( 1 ) . راجع : « بحارالأنوار » ج 2 ص 25 ، « منيةالمريد » ص 121 .
( 2 ) . راجع : « مستدركالوسائل » ج 17 ص 316 الحديث 21455 ، « بحارالأنوار » ج 1 ص 183 ، « شرح ابن أبيالحديد » على نهجالبلاغة ج 20 ص 304 .
( 3 ) . راجع : « منيةالمريد » ص 100 ، « بحارالأنوار » ج 67 ص 139 ؛ وفيهما : « فضل العابد على العابد . . . » .
( 4 ) . راجع : « الكافي » ج 1 ص 46 الحديث 5 - وليس الحديث فيه مرسلًا وإن كان ضعيفاً - ، « مستدركالوسائل » ج 17 ص 312 الحديث 21443 ، « بحارالأنوار » ج 2 ص 36 ، « دعائم الإسلام » ج 1 ص 81 ، « النوادر » - للراونديّ - ص 27 .