تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فضّلتهم على جميع خلقي إلّاالنبيّين والمرسلين كفضل الشمس على الكوكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، وكفضلي على كلّ شيءٍ » « 1 » . وهو يدلّ على فضل العالم على غيره ، ومن مصاديق الفضل الفضل في السلطة والحكم . والظاهر شمول الحديث له . ومنها : الضعيف ، وفيه عن الصادق عليه السلام : « الملوك حكّامٌ على الناس والعلماء حكّامٌ على الملوك » « 2 » . الظاهر في سريان حكم العلماء على الملوك الدالّ بالفحوى على سريانه على الناس . ومنها : المرسل ، وفيه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فضل العالم على الناس كفضلي على أدناكم » « 3 » . ومنها المرسل ، وفيه عن الصادق عليه السلام : « الفقهاء أمناء الرسل ما لم‌يدخلوا في الدنيا » « 4 » . والمراد من كونهم « أمناء الرسل » : كونهم نوّاباً عنهم فيما يرجع إليهم من الوظائف -
هامش
( 1 ) . راجع : « بحارالأنوار » ج 2 ص 25 ، « منيةالمريد » ص 121 . ( 2 ) . راجع : « مستدرك‌الوسائل » ج 17 ص 316 الحديث 21455 ، « بحارالأنوار » ج 1 ص 183 ، « شرح ابن أبيالحديد » على نهج‌البلاغة ج 20 ص 304 . ( 3 ) . راجع : « منيةالمريد » ص 100 ، « بحارالأنوار » ج 67 ص 139 ؛ وفيهما : « فضل العابد على العابد . . . » . ( 4 ) . راجع : « الكافي » ج 1 ص 46 الحديث 5 - وليس الحديث فيه مرسلًا وإن كان ضعيفاً - ، « مستدرك‌الوسائل » ج 17 ص 312 الحديث 21443 ، « بحارالأنوار » ج 2 ص 36 ، « دعائم الإسلام » ج 1 ص 81 ، « النوادر » - للراونديّ - ص 27 .
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 228 | الشيخ حسين المظاهري