عَزِيزٌ حَكِيمٌ » « 1 » ؛
حيث دلّ على وجوب قطع أيدي السارقين ، ولا يمكن إجراء هذا الحكم إلّابحكومةٍ ، ولاحكومة إلّابحاكمٍ ، ولا يصلح لهذا المنصب إلّامن عرف الحكم ليجريه على مقتضاه ؛ وليس إلّاالفقيه .
وكقوله - تعالى - :
« الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ » « 2 » ؛
ومنها الآيات الدالّة على وجوب تقوية الدولة الإسلاميّة ؛ كقوله - تعالى - :
« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ » « 3 » ،
ولا يمكن إعداد القوّة وتجهيز الجيش لمقابلة الأعداء إلّابحكومةٍ ودولةٍ .
ومنها الآيات الدالّة على أخذ الأنفال والزكوات والأخماس ؛ كقوله - تعالى - :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ » « 4 » ،
الدالّ على وجوب استقرار أحدٍ في كلّ عصرٍ في مقام الرسول صلى الله عليه وآله من حيث ولايته على المجتمع ليدبّر أمر الأنفال من الأراضي والمعادن والمياه والغنائم وغيرها .
ومنها الآيات الدالّة على وجوب تأمين الأمنيّة الإجتماعيّة والإقتصاديّة ؛ كقوله - تعالى - :
« إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَونَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَو يُصَلَّبُوا أَو تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلَافٍ أَو يُنْفَوا مِنَ الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) . كريمة 38 المائدة .
( 2 ) . كريمة 2 النور .
( 3 ) . كريمة 60 الأنفال .
( 4 ) . كريمة 1 الأنفال .