والنار محرقة ومنها ما يحصل لنا بالنظر كالتصديق بان العالم حادث والصانع موجود .
قوله : وهو ملاحظة المعقول : اى النظر توجه النفس نحو الامر المعقول اي المعلوم
شرح
والتصديق .
قوله كتصور حقيقة الملك والجن : اختلف في حقيقتما على أقوال قال اللاهجى في « گوهر مراد » ما حاصله : مذهب المتكلمين ان الملك والجن والشيطان أجسام لطيفة يقدرون على التشكل باشكال مختلفة ولذا قد ترى وقد لا ترى وقالت المعتزلة على ما حكى المحقق الطوسي : كلها حقيقة واحدة والتفاوت بالعوارض فالعاملات خيرا منها ملائكة والعاملات شرا منها شيطان والعاملات خيرا تارة وشرا أخرى جن وقال الحكماء على ما حكى التفتازاني : الجن جواهر مجردة لها التصرف في الأجسام العنصرية من دون تعلق لها بها والشيطان القوة المتخيلة الانسانية من جهة استيلائه على العقل فيصد عن ذكر اللّه وعن الصلاة انتهى محصل كلام اللاهجى . وان شئت التفصيل فراجع إلى ج 13 من بحار الأنوار للمجلسي قده الباب 22 و 92 .