تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
كتصور الحرارة والبرودة ومنها ما هو حاصل لنا بالنظر والفكر كتصور حقيقة الملك والجن وكذا من التصديقات ما يحصل لنا بلا نظر كالتصديق بان الشمس مشرقة
شرح
نظري وبعضها ضروري ولهذا الاحتمال قائل وهو الفخر الرازي والثاني أن تكون التصورات نظرية والتصديقات مبعضة والثالث أن تكون التصورات مبعضة والتصديقات بديهية . والرابع أن تكون التصورات مبعضة والتصديقات نظرية والخامس أن تكون التصورات والتصديقات كلهما بديهيتين ولهذا الاحتمال أيضا قائل وهو طائفة من الأشاعرة والسادس كونهما نظريتين واليه ذهب جهم بن صفوان الترمذي والسابع أن تكون التصورات بديهية والتصديقات نظرية والثامن عكس السابع والتاسع كونهما كلتيهما مبعضتين وهو مذهب المتأخرين من الحكماء . ويتصور احتمال عاشر وهو كونهما يدا واحدة مبعضتين وهو ظاهر عبارة القدماء من - الحكماء والفرق بين العاشر والتاسع ان في التاسع كلا من التصورات والتصديقات على قسمين بخلاف العاشر فإنهما فيه كشىء واحد وهو مبعض ولذا يصدق مع كون التصورات أو التصديقات جميعها نظرية أو ضرورية . فظهر مما ذكرنا ان الاحتمالات عشرة لا تسعة كما قاله المصنف في شرح الرسالة وبعض آخر ولا قائل بغير الخمسة المشار إليها وهي الاحتمال الأول والخامس والسادس والتاسع والعاشر . دفع وهم : اما الوهم فهو انه يمكن ان يقال ليست التصورات أو التصديقات بديهية ولا نظرية لأنها غير موجودة في الذهن جميعا حتى يحكم بأنها بديهية أولا وبعبارة أخرى ثبوت شئ لشئ فرع ثبوت المثبت له وليست التصورات والتصديقات موجودة في الذهن جميعا حتى يثبت لها ويحكم عليها بأنها بديهية أو نظرية وهذا كما يقال المعدوم لا كاتب ولا لا كاتب . واما الدفع فهو انها موجودة في الذهن اجمالا اي تحت عنوان التصور