تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
حرام وعلة حرمته الاسكار وهو موجود في النبيذ ، وفي العبارتين تسامح ، فان التمثيل هو الحجة التي يقع فيها ذلك البيان والتشبيه وقد عرفت النكتة في التسامح في تعريف الاستقراء ونقول هيهنا : كما أن العكس يطلق على المعنى المصدري اعني التبديل وعلى القضية الحاصلة بالتبديل ؛ كذلك التمثيل يطلق على المعنى المصدري وهو التشبيه
شرح
بالمقايسة . قوله لهذا التسامح : الظاهر أن مراده بالتسامح هو تسامح المعلومية بالمقايسة فان حق التعريف ان يعرف المعرف بالدلالة المطابقية فالمعلومية بالقياس تسامح في التعريف ، ولعل هذا معنى قولهم : دلالة الالتزام مهجورة في الحدود ، بل الظاهر أن مرادهم هذا المعنى وبه يتضح ما نقلنا عن الشيخ في - ص 126 - : لو كان الالتزام معتبرا لزم ان يكون الضاحك ذاتيا للانسان لأنه يدل بالالتزام على الحيوان ، فتدبر في المقام . قوله على ما فر منه : فان في تعريفه أيضا مسامحة . قوله في الأصل : هذا اسمه عند الفقهاء كما قال العضدي في الشرح ويسمى عند المتكلمين بالشاهد والحاضر . قوله الوصف الكذائي : ويسمى عند الفقهاء بالعلة الجامعة والوصف وعند المتكلمين بالجامع . قوله في الفرع : عند الفقهاء ، واما عند المتكلمين فيسمى بالغائب ، والظاهر أنه ليس للمنطقيين اصطلاح خاص وان سمى الشيخ الأصل شبيها والفرع محكوما عليه فان الظاهر أنه على سبيل التعرفة لا التنطق بالاصطلاح . قوله وانما الاشكال في الثانية : اعلم أن التمثيل قد يجرى في المطالب العقلية وقد يجرى في الشرعيات ففي الأول ليس حجة عند أحد من أهل المعقول كما قال شيخنا الطوسي قدس سره القدوسي في العدة والعضدي في الشرح ، واما الثاني فقد وقع الخلاف فيه بين أهل الشرع فمنهم من نفى حجيته وهم أكثر الامامية بل كلهم
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 285 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي