تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بخلاف الإضافة فإنه يحتمل الحكم الكلى والجزئي كما ذكرنا . قوله والتمثيل بيان مشاركة جزئي لجزئى آخر في علة الحكم ليثبت فيه اى ليثبت الحكم في الجزئي الأول وبعبارة أخرى تشبيه جزئي بجزئى في معنى مشترك بينهما ليثبت في المشبه الحكم الثابت في المشبه به المعلل بذلك المعنى كما يقال : النبيذ حرام لان الخمر
شرح
البستاني أنه قال : فم التمساح مشقوق إلى ما وراء الاذنين ، والفك السفلى مستطيل يمتد إلى ما خلف الجمجمة ومن هذا التركيب نشأ وهم المنطقيين وقالوا هو يحرك الفك الاعلى عند المضغ دون الأسفل انتهى . قوله أحسن من حيث الدراية أيضا : اى من حيث الفهم والعلم لما مر من أنه على الإضافة يرد عليه الاشكال . قوله وصمة : الوصمة العيب والعار . قوله التمثيل : وهذا ما يسمونه الفقهاء قياسا . قوله المعلل به : بالرفع صفة للحكم وهو قيد احترز به عن الأحكام الثابتة للمشبه به غير المعللة بهذه العلة فإنها لا تثبت قطعا . قوله وفي العبارتين : هما بيان مشاركة جزئي الخ وتشبيه جزئي بجزئى الخ . قوله ونقول هنا : والفرق بين هذا الوجه والوجه السابق في الاستقراء انه على الوجه السابق التعريف للاستقراء أو التمثيل الاصطلاحي وعلى هذا الوجه للاستقراء أو التمثيل اللغوي . قوله عن المشهور : تعريف المشهور للاستقراء انه اثبات الحكم على كلى لثبوته في أكثر الجزئيات كما تقدم و

[ التمثيل ]

للتمثيل انه اثبات حكم على جزئي لثبوته في جزئي آخر ومعلوم ان اثبات الحكم ليس بالاستقراء ولا التمثيل فان الاستقراء هو الحجة التي فيها يثبت الحكم وكذا التمثيل فلا بد ان يقال يعلم تعريفهما الحقيقي