موجبة جزئية كبرى ، وهذه الضروب الخمسة الباقية تنتج سالبة جزئية فاحفظ هذا التفصيل فإنه نافع فيما سيجئ . قوله بالخلف : وهو في هذا الشكل ان يؤخذ نقيض النتيجة ويضم إلى احدى المقدمتين لينتج ما ينعكس إلى ما ينافي المقدمة الأخرى وذلك انما يجرى في الضرب الأول والثاني والثالث والرابع والخامس دون البواقي وقال المصنف في شرح الرسالة بجريانه في السادس وهو سهو قوله أو بعكس الترتيب :
وذلك انما يجرى حيث تكون الكبرى موجبة والصغرى كلية والنتيجة مع ذلك قابلة للانعكاس كما في الأول والثاني والثالث ، والثامن أيضا ان انعكست السالبة الجزئية كما إذا كانت احدى الخاصتين دون البواقي . قوله أو بعكس المقدمتين : فيرجع إلى الشكل الأول ولا يجرى الا حيث تكون الصغرى موجبة والكبرى سالبة كلية لتنعكس إلى السالبة الكلية كما في الرابع والخامس لا غير . قوله أو بالرد : ولا يجرى الا حيث
شرح
بالفعل أو حمله على الأكبر .
قوله وستة ضروب الخ . هي غير الضرب الخامس والسادس .
قوله كما تقدم ؛ اى في شرح قوله : مع ملاقاته .
قوله فيلزم كون القياس المرتب الخ : إذ في كبراه يكون عموم موضوعية الأوسط وملاقاة الأوسط للأكبر يحمل الأكبر على الأوسط .
قوله هيئة الشكل الثالث الخ ، إذ في صغراه أو كبراه عموم موضوعية الأوسط وفي كبراه ملاقاة الأوسط للأكبر بحمل الأكبر على الأوسط .
قوله وحاصله كلية كبرى الخ : إذ معنى عموم موضوعية الأكبر ان يكون الأكبر موضوعا بنحو كلى اى كان الكبرى كلية - وكان الأكبر فيها موضوعا .
قوله إذا كان الأوسط منسوبا الخ ، ان قلت ليس هذا القيد في كلام المصنف قلت هو مستفاد من قوله : نسبة وصف الأوسط إلى وصف الأكبر لنسبته إلى ذات الأصغر حيث جعل الأوسط محمولا في كلتا مقدمتي القياس .