تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
الكبرى الموجبة الجزئية فالأولان من هذه الضروب وهما المؤلف من موجبتين كليتين والمؤلف من موجبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى ينتجان موجبة جزئية والبواقي المشتملة على السلب تنتج سالبة جزئية في جميعها الا في ضرب واحد وهو المركب من صغرى سالبة كلية وكبرى موجبة كلية فإنه ينتج سالبة كلية ، وفي عبارة المنصف تسامح حيث توهم ان ما سوى الأولين من هذه الضروب ينتج السلب الجزئي وليس كذلك كما عرفت ولو قدم لفظ موجبة على جزئية لكان أولى والتفصيل هيهنا ان ضروب هذا الشكل ثمانية الأول من موجبتين كليتين ، الثاني من موجبة كلية صغرى وموجبة جزئية كبرى ينتجان موجبة جزئية ، الثالث من صغرى سالبة كلية وكبرى موجبة كلية ينتج سالبة كلية الرابع عكس ذلك ، الخامس من صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلية ، السادس من سالبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى السابع من موجبة كلية صغرى وسالبة جزئية كبرى ، الثامن من سالبة كلية صغرى و
شرح
كانت هذه الضروب بحيث لم يمكن ادخالها في الشق الثاني وكان الامر منحصرا في دخولها تحت هذا الشق الأول لكان في الكلام إشارة استطرادية إذ ( ح ) نحن نعلم أن هذه الضروب منتجة فلا بد ان تدخل تحت هذه الضابطة ولا تدخل الا تحت هذا الشق الأول ، الا انه يمكن دخول هذه الضروب بعضها في قوله أو حمله على الأكبر كالضرب الأول والثاني ، وبعضها في قوله عموم موضوعية الأكبر كالرابع ، نعم يبقى منها الضرب السابع فلا بد ان يدخل تحت هذا الشق ففي الكلام إشارة استطرادية إلى اشتراط الفعلية فيه . قوله اى مع حمل الأوسط الخ : يعنى ان المراد من الحمل في عبارة المصنف هو الحمل اللغوي الذي يشمل الايجاب فقط لا الحمل الاصطلاحي الذي يشمل السالبة أيضا . قوله تحت كلاشقى الترديد الثاني : الترديد الأول هو قوله عموم موضوعية الأوسط أو عموم موضوعية الأكبر ، والترديد الثاني قوله مع ملاقاة الأوسط للأصغر