تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وبعض الحيوان فرس ولا يصدق بعض الانسان فرس . قوله لينتج الموجبتان : الضروب المنتجة في هذا الشكل بحسب الشرائط المذكورة ستة حاصلة من ضم الصغرى الموجبة الكلية إلى الكبريات الأربع وضم الصغرى الموجبة الجزئية إلى الكبريين الكليتين الموجبة والسالبة وهذه الضروب كلها مشتركة في انها لا تنتج الا جزئية لكن ثلاثة منها تنتج الايجاب وثلاثة منها تنتج السلب واما المنتجة للايجاب فاولها المركب من موجبتين كليتين نحو كل ج ب وكل ج أفبعض ب أ ، وثانيها المركب من موجبة جزئية صغرى وموجبة كلية كبرى وإلى هذين أشار المصنف بقوله لينتج الموجبتان ، اى الصغرى مع الموجبة الكلية اى الكبرى . والثالث عكس
شرح
من الضروب المنتجة فيه ، من القضايا الست المنعكسة السوالب ، الخامس أن تكون الصغرى في الضرب الثامن من الضروب المنتجة فيه ، من احدى الخاصتين وكبراه مما يصدق عليه العرفي العام ؛ ولعمري صرف الوقت فيها وفي بيان ما يمكن فيها اتلاف العمر فيما لا يعنى . قوله وفي عبارة المصنف تسامح الخ : حيث قال : لينتج الموجبة الكلية إلى قوله جزئية موجبة ان لم يكن سلب والا فسالبة ، فان ظاهره ان النتيجة في تمام ضروب الشكل الرابع جزئية غاية الأمر انها قد تكون موجبة وهو ما لم يكن فيه سلب وقد تكون سالبة ، ولو قدم لفظ موجبة على قوله جزئية لكان أولى حيث إن ظاهره حينئذ ان الشكل الرابع في جميع هذه الضروب ينتج موجبة جزئية ان لم يكن سلب والا فينتج سالبة ، واما كونها سالبة جزئية أو كلية فلا تعرض لها . وانما قال أولى لان فيه اشكالا وهو لزوم الاجمال وعدم التعرض لجزئية النتيجة وكليتها . قوله السادس الخ : لا يخفى ان هذا فيما كان له وصف عنواني كالكاتب ونحوه ولا ينتج في الذاتيات لان دليل انتاجه الرد إلى الشكل الثاني كما يأتي وهو يقع فيما انعكست السالبة الجزئية وهو في الخاصتين وهما فيما له الوصف العنواني فلا يستشكل - كما زعم القدماء - بعدم الانتاج في بعض الحيوان ليس بانسان وكل ناطق