المطالب المذكورة في العكس المستوى كانت تثبت بالخلف فكذا هيهنا . قوله والنقض هو النقض : اى مادة التخلف هيهنا هي مادة التخلف ثمة . قوله وقد بين انعكاس الخاصتين : اما بيان انعكاس الخاصتين من السالبة الجزئية في العكس المستوى إلى العرفية الخاصة فهو ان يقال متى صدق بعض ج ليس ب بالضرورة أو بالدوام ما دام ج لا دائما اى بعض ج ب بالفعل صدق بعض ب ليس ج ما دام ب لا دائما اى بعض ب ج بالفعل وذلك بدليل الافتراض وهو ان يفرض ذات الموضوع اعني بعض ج . د ، فد ، ب بحكم لا دوام الأصل
شرح
قلت هو من المناقشة في المثال فلنا ان نغير المثال فنقول من الأصل لا شئ من الكاتب بساكن ما دام كاتبا لا دائما ، وعكسه لا شئ من الساكن بكاتب الخ .
قوله لا دوام السالبة : اى اللادوام الذي لحق بالقضية السالبة ، ثم إن هذا السر ذكره العلامة قبل المصنف في جوهر النضيد .
قوله إذ ليس انعكاس المجموع الخ : فيمكن عدم انعكاس جزء القضية مع انعكاس المجموع المركب .
قوله والمطلقة العامة السالبة لا عكس لها : فان السوالب المنعكسة هي العامتان والدائمتان والخاصتان .
قوله ينتج المحال : هذا هو دليل الخلف الذي سبق .
قوله اى في السوالب الباقية ، إذ لم يبق من الموجبات شئ سوى الوقتيتين المطلقتين وقد مضى من المحشى عدم تعلق غرض بعكسهما .
قوله وهي تسع الخ : كان الأولى ان يقول وهي سبع باسقاط الوقتيتين المطلقتين لعدم الاعتداد بشانهما كما اسقطهما المصنف في الموجبات .
وما قاله بعض المحشين من أن الأولى ان يقول : خمس بادراج الممكنتين السالبتين تحت قوله ولا عكس للممكنتين ، مردود بأنه خلاف ظاهر المصنف فان تلك العبارة كانت في الموجبات .