تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
أو ليس كلما كان الانسان ناطقا كان الحمار ناهقا . قوله لعلاقة : وهي امر بسببه يستصحب المقدم التالي كعلية طلوع الشمس لوجود النهار في قولنا كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود . قوله بتنافى النسبتين : سواء كان النسبتان ثبوتيتين أو سلبيتين أو مختلفتين ، فإن كان الحكم فيها بتنافيهما فهي منفصلة موجبة وان كان بسلب تنافيهما فهي منفصلة سالبة . قوله وهي الحقيقية : فالمنفصلة الحقيقية ما حكم فيها بتنافى النسبتين
شرح
قوله واما الاتفاقية الخ : انما غير سياق الكلام ولم يقل : وكذلك الاتفاقية ، لأنه يمكن هنا توجه سؤال يدفعه قوله : واما الاتفاقية ، والسؤال هو ان اللزومية السالبة ما حكم فيها بسلب الاتصال لعلاقة سواء لم يكن الاتصال أصلا أو كان ولم يكن لعلاقة فيشمل ما حكم بالاتصال لا لعلاقة وهذا مفاد الاتفاقية فلا يبقى موقع للاتفاقية . ومحصل الجواب الذي أشار اليه بقوله واما الاتفاقية ، ان السالبة اللزومية قضية حكم بسلب الاتصال لعلاقة ، ولكن في الواقع ونفس الامر تصدق هذه القضية في حالتين إحديهما ما لم يكن الاتصال أصلا ، والثانية ما كان الاتصال ولكن لا لعلاقة ، ولكنه ليس هذا مفاد القضية بل مفادها مجرد سلب الاتصال لعلاقة ، فلا يمكن ابراز هذا المراد بالسالبة اللزومية وهذا بخلاف الاتفاقية فان مفادها الحكم بان الاتصال لا لعلاقة ، ففرق بين مفاد الاتفاقية ومفاد المتصلة اللزومية السالبة . قوله كعلية الخ : وكمعلولية المقدم للتالي وككونهما معا معلولي علة ثالثة ، وكالتضايف بين المقدم والتالي مثل ان كان زيد أبا عمرو فعمرو ابنه . قوله أو منقسما بمتساويين : الانقسام بمتساويين - اى المتساويين العددين - لازم للزوجية ، ونحو :« قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً »- 85 كهف - . قوله نحو هذا الشئ الخ : ففيه يمتنع اجتماع الحجرية والشجرية ولا يمتنع
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 214 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي