النسبة الحكمية وفي قوله والدال على النسبة إشارة إلى أن الرابطة أداة لدلالتها على النسبة الحكمية التي هي معنى حرفى غير مستقل واعلم أن الرابطة قد تذكر في القضية الملفوظة وقد تحذف والقضية على الأول تسمى ثلاثية وعلى الثاني تسمى ثنائية قوله وقد استعير لها هو اعلم أن الرابطة تنقسم إلى زمانية تدل على اقتران النسبة الحكمية بأحد الأزمنة الثلاثة وغير زمانية
شرح
عن الاستقلال ، والتفصيل انه اما ان لا يوجد في شئ من طرفي القضية نسبة كزيد قائم أو يوجد النسبة الناقصة نحو غلام زيد قائم أو غلام زيد ابن عمرو أو زيد ابن - عمرو ، أو يوجد النسبة التامة فاما في أحد الطرفين كزيد أبوه قائم أو في كلا الطرفين اجمالا نحو : زيد قائم ينافيه زيد ليس بقائم وجميعها حملية وان كانت النسبة التامة في كلا الطرفين بنحو التفصيل فهي شرطية نحو ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود . والشيخ في القصيدة سمى الحملية بالابسط قال :أو جازم وذاك اما الأبسط * وهو الذي ما فيه شرط يشرط
وهو الذي يعرف بالحملية * ابسط ما توهمه القضيةثم إن الحملية الحقيقية هي الموجبة ، والسالبة سميت حملية من جهة علاقة - التضاد أو التشابه الظاهري والا ففيها سلب الحمل .
قوله ويسمى المحكوم عليه الخ : هذا ما قاله المحشى في - ص 37 - من أن المصنف سيشير إلى تثليث اجزاء القضية وسبق منا الكلام .
قوله لأنه وضع الخ : وسماه الشيخ حاملا لأنه يحمل المحمول ، ثم إنه يشمل المبتدء والفاعل ، قال بعض المعاصرين « 1 » : الموضوع هنا هو الموضوع في الفلسفة « وهو عبارة عن المحل الذي يستغنى عن عارضه في الوجود مثل الجسم بالنسبة إلى البياض » .
وفيه ما لا يخفى فان في القضية ليس حلول فان مفاد قضية زيد قائم اتحاد القائم مع زيد لا حلول القائم في زيد نعم القيام حال في زيد الا ان المحمول
هامش
( 1 ) هو الشهابي في « رهبر خرد »