تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
والكذب هو اللامطابقة للواقع وهذا المعنى لا يتوقف معرفته على معرفة الخبر والقضية فلا دور . قوله موضوعا : لأنه وضع وعين ليحكم عليه . قوله محمولا : لأنه امر
شرح
وقال الشاعر :اى المكان تروم ثم من الذي * تمضى له فأجبته المعشوقافقد استعمل لفظ المعشوق في المحبوبة وفي قصر للمتوكل وقال سلطان القاجار ناصر الديندى در ميان باديه ديديم شير بود * اين را بريختيم واز آنهم گريختيم .بل الاستعمال في الأكثر موافق للذوق والوجدان غير مخالف للدليل والبرهان وللكلام مقام غير المقام واعلم أنه يطلق في كلام بعضهم - كالشيخ في المنطق - على القضية ، القول الجازم . قوله يحتمل الصدق والكذب : وهذا عرض لازم للخبر باقسامه حتى الاخبار المستعملة في مقام البعث نحو قول الوالد : ابني يصلى ويتعلم ، بناء على كونها اخبارا كما هو التحقيق . قوله الصدق هو المطابقة الخ : قد سبق من المحشى في - ص 17 - ان الصدق قد يطلق على نفس المطابقية التي هي معنى مصدري وقلت هناك انه تمهيد لدفع اشكال دور يأتي ووعدتك شرحه هنا . فاعلم أنه قد عرفت القضية بأنها ما يحتمل الصدق والكذب فاورد عليه بان معرفة القضية متوقفة على معرفة الصدق والكذب بناء على هذا التعريف ومعرفة الصدق والكذب أيضا متوقفة على معرفة القضية لان الصدق قد عرف بالخبر المطابق للواقع ، والكذب بالخبر غير المطابق ففي تعريف القضية والصدق والكذب ، دور قال بعض : الظاهر أن أول من استشكل بهذا ، السكاكى - المتوفى سنه 626 رو - لعل نظر المحقق - المتوفى 672 - اليه حيث نقل الاشكال عن بعض المتأخرين . وأجيب عن هذا الاشكال بوجوه منها ما يظهر من الشيخ والمحقق والقطب في غير واحد من كتبه والدرة وهو ان معنى الصدق والكذب معلوم عند العقل وكذا